مكي بن حموش

4064

الهداية إلى بلوغ النهاية

إنكارهم هنا للنعمة « 1 » ، قولهم : « 2 » لولا فلان ما كان كذا « 3 » . وقيل معناه : أن الكفار إذا قيل لهم من رزقكم ؟ أقروا بأنه اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] ، ثم ينكرون ذلك بقولهم : إنما رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا « 5 » . ثم قال / : وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ [ 83 ] . أي : أكثر قومك يا محمد الجاحدون للنعم ولنبوتك « 6 » . قوله : وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً إلى قوله « 7 » وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ [ 84 - 89 ] . المعنى : ثم ينكرونها وسينكرونها يوم نبعث « 8 » من كل أمة شهيدا ، أي : شهد « 9 » عليها بما أجابت « 10 » به داعي « 11 » اللّه [ عز وجلّ « 12 » ] وهو رسولهم الذي أرسل إليهم

--> ( 1 ) ق : النعمة . ( 2 ) ق : هي قولهم . ( 3 ) وهو قول : عون بن عبد اللّه بن عتبة ، انظر : جامع البيان 14 / 158 والجامع 10 / 106 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 112 ، وجامع البيان 14 / 158 ، والجامع 10 / 106 وفيه أنه قول الكلبي . ( 6 ) ق : " وبنبوتك " وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 158 . ( 7 ) ق : لقوله . ( 8 ) ط : يبعث . ( 9 ) ط : يشهد . ( 10 ) ق : أجبت . ( 11 ) ق : داعي داعي . ( 12 ) ساقط من ق .